إيَّاكُم والظن !!

إيَّاكُم والظن !!

01/08/2017 - عدد مرات القراءة 77

إيَّاكُم والظن!!
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد  :
إنَّ شريعة الإسلام تقوم على حسن ظن المسلم بأخيه المسلم ولذا فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أتباعه باجتناب الظن فقال فيما  روى الإمام مسلم رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه : " إياكم والظنَّ فإن الظنَّ أكذبُ الحديث " قال الخطابي : هو تحقيق الظن وتصديقه دون ما يهجس في النفس . فإن ذلك لا يُملَك .
ولو لم يكن لحسن الظن إلا أنه طاعةٌ لأمر الله القائل : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ  " لكفى فكيف إذا انضَمَّ لذلك راحة القلب والبال وزيادة الأُلفة المحبة وبُعدا عن الضَغينة والحسد إلى غير ذلك من الثمرات الطيبة  لِمَن أحسن الظن؟؟
ذكر أحدُ الإخوة مِن الذين أنعم الله عليهم في هذه الدنيا وكان يستقل سيارة حديثة أن شخصا قال لصاحبه : "  هذه مِن أموال الصدقات " وذلك أن سِيما وظاهر الأخ مالك السيارة أنه مِن أهل الصلاح حيث أعفى لحيته  وقصَّر ثوبه طاعة  لأمر النبي صلى الله عليه وسلم.. فهل يعني هذا أنه ليس من حق أهل الصلاح أن يركبوا سيارات حديثة ومن ركبها فإنه متَّهم بأنه اشتراها من صدقات المسلمين؟؟ فأيُّ ظنِّ هذا؟؟
لا شك أن الإعلام الفاسد يسعى جاهدا لتشوية صورة من يستقيم ويحافظ على السنة ضمن دائرة الحرب على الإسلام ويستغل كل فرصة وخطأ يصدر عن أصحابه المستقيمين على أوامره خاصة ولكن هذا لا يعني أن يُتَّهمَ أهلُ الصلاح جميعا فهذا مِن الظلم للظَّان قبل غيره. ويندرج تحت هذا سوء الظن بالمسلمات اللواتي خَمَّرن وجوههن او لبسن النقاب بحجة بعض السلوكيات الخاطئة رغم أن الخمار والنقاب اسْتُغِلا أسوأ استغلال من قبل من لبسنه عادة أواستخفاء ليس تدينًا وطاعة لله وللأسف الشديد.
فليتق الله أقوام خاضوا ويخوضون في أعراض المسلمين عامة والصالحين خاصة لظنون ظنوها فاليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل والكَيِّس مَن حفظ حسناتِه يوم لا درهم ولا دينار والله المستعان.
أسأل الله أن يجعلنا مِن الذين يُحسنون الظن بإخوانهم المسلمين ومِن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

16/08/2017

" مَن سنَّ في الإسلام سُنَّة حسنة، فله أجرها وأجر من عمِل بها بعده، من غير أن يَنقُص من أجورهم شيءٌ؛ ومن سنَّ في الإسلام سنةً سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمِل بها من بعده، من...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي!!

16/08/2017

مِن الهدي النبوي !! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : مِن الأمور المهمة والخطيرة التي غفل عنها كثير من أبناء الإسلام غفلتُهم عن قول المصطفى صلى الله عليه وسلم  ...

تابع القراءة

حديث اليوم

11/08/2017

عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: مَرُّوا بِجَنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَجَبَتْ&q...

تابع القراءة