هل أنتَ مِنهم ؟(20)

هل أنتَ مِنهم ؟(20)

08/08/2017 - عدد مرات القراءة 70

هل أنتَ مِنهم؟ (20)
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
لا يشك عاقل بنجاح وسائل الإعلام بتوجيه عقول الناس وتفكيرهم حسب الوجهة التي يريدها القائمون على حرب الإسلام والمسلمين والذي انعكس سلوكا عمليا وللأسف الشديد رغم مخالفته البَيِّنة لتعاليم الشرع الحنيف .
من هذا التضليل البَيِّن استخدام الألفاظ  التي تهدم في نفس المسلم التأثير النفسي الذي يثيره ويبعثه اللفظ الشرعي رغم عِظَم المسألة فيضعف خوفُه من الله  ويسهل عليه ترك الواجب الشرعي أو ارتكاب المعاصي  كبائرها وصغائرها .
عُطلت شرائع الله واستُبدِلت بأنظمة وضعية وأصبح حل مشاكل العالم حسب قوانين الشرعية الدولية ولم يسموها "حكم الجاهلية " كما نص عليها القران فانخدع باللفظ أقوام.
يُرسل رسولُنا صلى الله عليه وسلم وخلفاؤُه الراشدون من بعده السرايا ووصيتهم : لا تقتلوا غلاما ولا امرأة ولا شيخا ولا تقطعوا شجرة الى غير ذلك مما فيه حفظ الدماء والأموال المعصومة وما فيه صلاح العباد والبلاد  فَيُصَوَّر الجهاد بأنه إرهاب ليصدوا المسلمين عن التكليف الرباني :". وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ".بل تجاوزالأمر أن قُتِّل أهل الإسلام رجالا ونساء وأطفالا ودُمِّرت المساجد وحُرٍّقت المصاحف تحت مسمَى محاربة الإرهاب.
يدخل المسلم الى البنوك الرِّبوية فيقرأ : قسم التسهيلات أو القروض الشخصية أو الفوائد وكلها ألفاظ تدل على حسن الخُلُق والتعاون على البر والتقوى الذي حث عليه الشارع الحكيم رغم أنها الربا بعينه الذي هو من كبائر الذنوب ومرتكبه محارب لله ورسوله.
يتجول المشترون في الأسواق فإذا أمامهم قسم المشروبات الروحية  وما هي إلا أمُّ الخبائث فمن هو المسلم الذي سيقترب منها  لو كُتِب عليها قسم الخمور؟؟
يضطر المسافر للنزول بالفنادق وقد يكون بحاجة  للترويح عن نفسه فيجد الأسهم التي تشير للنوادي الليلة  فإذا هي بيوت للدعارة والخنا ... وهكذا عَمَّ اللهو والغناء الفاحش تحت مسمى الفن وضاع الولاء والبراء وهو أوثق عُرى الإسلام بدعوى المُواطنة وَانكشفت العورات واختلط الرجال بالنساء  تحت مسمى الرياضة للجميع  إلى غير ذلك مِمَّا سيطول ذكره  والحر تكفيه الإشارة.
فاحذر أخي المسلم أن تكون  قد انطلت عليك حِيَلّ المُحادِّين لله ورسوله  فالفلاح والنجاح وسعادة  الدارين  في التقيد والالتزام بألفاظ شرعنا الحنيف اعتقادا ونُطقا وعملا . والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

16/08/2017

" مَن سنَّ في الإسلام سُنَّة حسنة، فله أجرها وأجر من عمِل بها بعده، من غير أن يَنقُص من أجورهم شيءٌ؛ ومن سنَّ في الإسلام سنةً سيئة، كان عليه وزرها ووزر من عمِل بها من بعده، من...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي!!

16/08/2017

مِن الهدي النبوي !! الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : مِن الأمور المهمة والخطيرة التي غفل عنها كثير من أبناء الإسلام غفلتُهم عن قول المصطفى صلى الله عليه وسلم  ...

تابع القراءة

حديث اليوم

11/08/2017

عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: مَرُّوا بِجَنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَجَبَتْ&q...

تابع القراءة