مِن نور النبوة ..تداعى عليكم الأمم..

مِن نور النبوة ..تداعى عليكم الأمم..

11/12/2017 - عدد مرات القراءة 102

مِن نور النبوة .. تداعى عليكم الأمم  ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
لا يشك مسلم أنَّ ما يجري في بلاد المسلمين يُغني الواعظ عن بيان ما جاء في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مِن أخبار آخر الزمان  فَمن سمع قوله صلى الله عليه وسلم  "  يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت "  . صحيح - أخرجه أبو داود 
حبُّ الدنيا وإيثارُها على الآخرة أيضا صوره رسولنا صلى الله عليه وسلم بقوله : " إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ" رواه أحمد وأبو داود  وصححه الألباني في صحيح أبي داود  .
والسؤال بعد هذا البيان النبوي كيف يضل المسلمون ؟؟ لقد شَخَّصَ النبي صلى الله عليه وسلم الحال بكلمات وجيزة واضحة صريحة لا لُبْس فيها ، وذكر العلاج بكلمات معدودة لا تحتاج إلى مزيد قول ، فما بالنا أعرضنا عنها وذهبنا نبحث عن الحلول في غير ما أرسله الله به رحمة لنا ؟؟؟
الذُلُّ والهوان نزل بنا لحب الدنيا وإيثارها على الآخرة فكرهنا الموت وتركنا الحديد الذي أنزله الله نصرة للكتاب الهادي  ولن يصلح حالنا حتى يجتمع الكتاب الهادي مع الحديد الناصر فهل نستجيب ؟؟ أسال الله أن يردنا إليه ردا جميلا وأن يستعملنا ولا يستبدلنا إنه سميع قريب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

15/01/2018

روى مسلم عن عمر رضي الله عنه قال‏:‏ قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسماً، فقلت‏:‏ يا رسول الله لغير هؤلاء كانوا أحق به منهم‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي ..

15/01/2018

مِن الهدي النبوي .. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :  في المتفق عليه عن جابر رضي الله عنه قال‏:‏ ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط فقال&rl...

تابع القراءة

حديث اليوم

11/01/2018

روى الشيخان البخاري ومسلم عن المعرور بن سويد قال: لقيت أبا ذر بِالرَّبَذَةِ وعليه حلة وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك فقال: إني ساببت رجلا فعيرته بأمه، فقال لي ال...

تابع القراءة