مِن نور النبوة ..تداعى عليكم الأمم..

مِن نور النبوة ..تداعى عليكم الأمم..

11/12/2017 - عدد مرات القراءة 807

مِن نور النبوة .. تداعى عليكم الأمم  ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
لا يشك مسلم أنَّ ما يجري في بلاد المسلمين يُغني الواعظ عن بيان ما جاء في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم مِن أخبار آخر الزمان  فَمن سمع قوله صلى الله عليه وسلم  "  يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت "  . صحيح - أخرجه أبو داود 
حبُّ الدنيا وإيثارُها على الآخرة أيضا صوره رسولنا صلى الله عليه وسلم بقوله : " إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمْ الْجِهَادَ ، سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلًّا لَا يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ" رواه أحمد وأبو داود  وصححه الألباني في صحيح أبي داود  .
والسؤال بعد هذا البيان النبوي كيف يضل المسلمون ؟؟ لقد شَخَّصَ النبي صلى الله عليه وسلم الحال بكلمات وجيزة واضحة صريحة لا لُبْس فيها ، وذكر العلاج بكلمات معدودة لا تحتاج إلى مزيد قول ، فما بالنا أعرضنا عنها وذهبنا نبحث عن الحلول في غير ما أرسله الله به رحمة لنا ؟؟؟
الذُلُّ والهوان نزل بنا لحب الدنيا وإيثارها على الآخرة فكرهنا الموت وتركنا الحديد الذي أنزله الله نصرة للكتاب الهادي  ولن يصلح حالنا حتى يجتمع الكتاب الهادي مع الحديد الناصر فهل نستجيب ؟؟ أسال الله أن يردنا إليه ردا جميلا وأن يستعملنا ولا يستبدلنا إنه سميع قريب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
 
 

مقالات للكاتب

مجلس السماع بالسند المتصل لكتاب:  "كشف المغطا في فضل الموطأ"  

05/12/2018

يسر جمعية الحديث الشريف وإحياء التراث أن تعلن عن عقد مجلس السماع بالسند المتصل لكتاب:  "كشف المغطا في فضل الموطأ"    للحافظ ابن عساكر رحمه الله يقدمها...

تابع القراءة

حديث اليوم

04/12/2018

روى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم كربة ...

تابع القراءة

مِن نور النبوة.. مأساة البحر المَيِّت دروس وعبر (3)

04/12/2018

إنَّ أغلب ما بلغنا من خلال وسائل الإعلام بخصوص تلك المكافأت كان لمن وفقه الله لنجدة إخوانه- ولا شك أنَّها أرزاق قدرها الله وساقها لأصحابها ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه مِن حيث لا يحتسب ونسأله تعالى أن يبارك لهم فيها- ولكن هل يتنَبَّه إخواننا الذين أنعم الله عليهم بالغنى لتلك العائلات التي فقدت مُعيلها خلال تلك الأحداث ويتكفلوا بأُسَرِهم محتسبين الأجر عند الله؟؟

تابع القراءة