صدق الله وكذب المهنئون ومن نسب لله الولد ..

صدق الله وكذب المهنئون ومن نسب لله الولد ..

24/12/2017 - عدد مرات القراءة 72

صدق الله وكذب المُهنِئون ومن نسب لله الولد ..
الحمد لله لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وصلى الله وسلم على مَنْ تركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك وبعد :
كيف لمسلم يشهد لله بالوحدانية  ويكرر صباح مساء  " لم يلد ولم يولد " ثم يُهنىء أويشارك جيرانه أو زملاءه ومعارفه  احتفالَهم بما يسمونه عيد ميلاد المسيح الذي ينسبونه ولدا لله ؟؟  تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً أن دَعَوْا للرحمان ولداً ، فهل قلبك أقسى من هذه الثلاث ؟؟ أين خشيتُك من الله ؟؟ ألا يخشى من يشاركهم أن يخسف الله به معهم ؟؟
يتعذر البعض بأنهم يهنئونهم بأعياد المسلمين فالواجب أن يَرُدوا جميلَهم  فهل استوى الحق والباطل  بل التوحيد  والشرك عندهم ؟؟
ويتعذر آخرون بحسن معاملتهم فهل صَدَّقتم قول  الله حين قال : " كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لاَ يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ  " أمْ كَذَّبتموه ؟؟
 وفئةٌ ثالثة تبرر بأن الله أجاز للمسلم الزواج من الكتابية فما المانع من تهنئتهم ومشاركتهم؟  ويُقال لهؤلاء وهل السماح بذلك يعني إقرارهم على كفرهم وسبهم الخالق ونسبة الولد إليه سبحانه  ؟؟  فما لكم كيف تحكمون ؟؟ إنَّ زواج الكتابية من المسلم عساه أن يكون سببا لخروجها من الظلمات إلى النور وليس الغاية صدَّ المسلم عن دينه وإخراجه من النور إلى الظلمات .
كيف لمسلم يزعم حُبَّ محمد صلى الله عليه وسلم ثم يخالف سنته ويفعل أمورا كان بإمكانه صلى الله عليه وسلم أن يفعلها أو يُرشد لفضلها ؟؟ أَلَم ْ يكن بالمدينة ونجران أهلُ كتاب؟؟ لماذا لم يهنئْهم صلى الله عليه وسلم بأعيادهم ؟؟: يقول تعالى : "  فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم  ".
نعم قد يضعف المسلمون ولكن لا ينبغي لعقيدة المسلم أن ينالها الانحراف أو الشك ، فليتق الله أقوام غلبت الإنهزاميةُ قلوبَهم فحادوا وانحرفوا فالأيام دُوَل ولِيُمَحِّصَ الله الذين آمنوا ويمحقَ الكافرين .فاحذر أخي المسلم ونبه إخوانك ليحذروا من التعرض لسخط الله وغضبه بمشاركتهم أو تهنئتهم لِمَن نسب لله الولد تعالى الله عمَّا يصفون . جعلنا الله جميعا مِن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين.
 
 
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

15/01/2018

روى مسلم عن عمر رضي الله عنه قال‏:‏ قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسماً، فقلت‏:‏ يا رسول الله لغير هؤلاء كانوا أحق به منهم‏؟‏ فقال‏:‏ ‏"...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي ..

15/01/2018

مِن الهدي النبوي .. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :  في المتفق عليه عن جابر رضي الله عنه قال‏:‏ ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط فقال&rl...

تابع القراءة

حديث اليوم

11/01/2018

روى الشيخان البخاري ومسلم عن المعرور بن سويد قال: لقيت أبا ذر بِالرَّبَذَةِ وعليه حلة وعلى غلامه حلة، فسألته عن ذلك فقال: إني ساببت رجلا فعيرته بأمه، فقال لي ال...

تابع القراءة