مِن الهدي النبوي .. " فليحذر الذين يُخالفون عن أمره  "

مِن الهدي النبوي .. " فليحذر الذين يُخالفون عن أمره  "

13/02/2018 - عدد مرات القراءة 370

مِن الهدي النبوي .. " فليحذر الذين يُخالفون عن أمره  "
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
مِن أخطر الأمور التي غفل عنها كثيرون منا أهل السلام ما حذرنا الله سبحانه وتعالى منه بآيات كثيرة وأكد عليها نبينا صلى الله عليه وسلم بل بالغ في الحرص على عدم الوقوع بها فخالف اليهود والنصارى وحث على مخالفتهم ظاهرا وباطنا في كل ما يخالف الحق أو الفطرة التي فطر الله الناس عليها .
ورغم كل تلك التحذيرات لا زالت طائفة مِن أهل الإسلام تنساق خلف الدعايات المغرضة تحت مُسمَّيات براقة ولامعة فتجد من يحتفل بما سمَّوه عيد الحب فابتدعوا أياما وهدايا وألوانا خاصة لذلك العيد فضُيِّعت أوقات وصُرفت أموال ، وكل هذا يهون - رغم خطورته - أمام الخلل العقدي الذي وقع بقلوب المتابعين والمشاركين ولا حول ولا قوة إلا بالله فلم يكتفوا بالتشبه بالكفار ومشاركتهم باطلهم بل تمادوا في تبرير ذلك وتحسينه والترويج له  رغم مخالفته الصريحة لتعاليم ديننا الحنيف ويكفي من ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم  " مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ " قال الألباني في صحيح أبي داود  حسن صحيح " . فإن تجاوز إلى محبتهم فقد أهلك نفسه إن لم يتداركها بتوبة صادقة فالمرء يُحشر مع مَن أحب .. نسأل الله السلامة والعافية .
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لتتبعُنَّ سَنَنَ من كان قبلَكم، شبرًا بشبرٍ، وذراعًا بذراعٍ، حتى لو دخلوا جُحْرَضبّ تبعتُمُوهم " ، قلنا: يا رسولَ اللهِ، اليهودُ والنصارى؟ قال: " فمَنْ؟" رواه البخاري . والخبر تحذير شديد من خطورة اتباعهم فجحر الضب مدخله ومخرجه واحد فإن دخل جحره وحوصر هلك لا محالة " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تُصيبهم فتنةٌ أو يُصيبَهم عذابٌ أليم ".
أسأل الله أن يُبَصِّرنا بديننا وأن يجعلنا مِن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين .
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

18/08/2018

عن عائشة – رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من يَوْمٍ أَكْثَرَ من أَنْ يُعْتِقَ الله فيه عَبْدًا من النَّارِ من يَوْمِ عَرَفَةَ،وَإِنَّهُ لَيَدْنُو...

تابع القراءة

مِن نور النبوة .. عرفة وما أدراك ما عرفة ؟؟

18/08/2018

أعمال البَرِّ والقُرُبات والصدقات - وأدناها كف الأذى والإمساك عن الشر - لا تُحصى وما دامت العادات تتحول بالنية الحسنة إلى عبادات يُؤجر العبد عليها فحرِيٌّ بكل مسلم أن يجتهد في هذه الأيام المبارَكات ، ومَن يدري هل سيبقى إلى قابل أم سيلقى ربه خلال العام فالجِّد الجِّد فما العُمُر إلا أنفاسٌ معدودات ، ولحذر الحذر مِن الغفلة أو الإعراض فإنَّ الله إذا أحب عبدا استعمله ، يقول الإمام ابن الجوزي : "يا مطرودًا عن الباب ، يا محرومًا من لقاء الأحباب ، إذا أردت أن تعرف قدرك عند الملك ، فانظر فيما يستخدمك

تابع القراءة

:هل أنت مِنهم؟؟ (55) ما أبكاك ؟؟ قال

14/08/2018

أختم بما قال أحدهم : أن أحد المحسنين بكى بعد أن جاءه سائل فأعطاه ما تيسَّر فلمَّا سُئِل عن سبب بكائه قال : كيف غفلت عنه وتركته حتى ألجأتُه للسؤال ؟؟

تابع القراءة