مِن نور النبوة .. فالإمساك عن الشر صدقة

مِن نور النبوة .. فالإمساك عن الشر صدقة

09/03/2018 - عدد مرات القراءة 475

مِن نور النبوة .. فالإمساك عن الشر صدقة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
مِن رحمة الله بعباده المؤمنين أن شرع لهم من الأعمال ما يُمَكِّنُ كلَّ إنسان مِن فعل الخير فقيرا كان أم غنيا فطرقُ الخير أكثر مِن أن تُحصى وأبوابُه مفتوحة وما على المسلم إلا أن يُخلص النية لله ويبذل ما يستطيع فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها .
في الصحيحين عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " على كل مسلم صدقة قيل : أرأيت إن لم يجد ؟ قال : يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق قال : أرأيت إن لم يستطع ؟ قال : يعين ذا الحاجة الملهوف قال : قيل له : أرأيت إن لم يستطع ؟ قال : يأمر بالمعروف أو الخير قال : أرأيت ؟ إن لم يفعل قال : يمسك عن الشر فإنها صدقة " 
هذه خمس درجات أولها لِمَنْ أنعم الله عليه بمال فحثه صلى الله عليه وسلم على الإنفاق فَمَن لم يجد فليعمل بيديه وذاك أطيب الكسب فينفع نفسه ويتصدق فمن لم يستطع العمل فليساعد مَن يحتاج للمساعدة كالعاجز والمظلوم فإن عّجز فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فواجب حسب القدرة على مَن استوفى الشروط فإن لم يتيسر له شيء مِن ذلك فالإمساك عن الشر صدقة وتلك أدنى الدرجات .
لقد حمل بعض أهل العلم قوله صلى الله عليه وسلم : " على كل مسلم صدقة " على الوجوب وذهب آخرون إلى الندب وأيَّاً كان الحال فلا ينبغي  للمسلم أن يحرم نفسه مِن هذا الخير العظيم نسأل الله التوفيق والسداد والعزم على الرشاد والحمد لله رب العالمين .
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

16/10/2018

:" قال صلى الله عليه وسلم : " كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا ". رواه أبو داود وعند ابن ماجه بلفظ : " كَسْرُعَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيّ...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي ... حرمة المؤمن بعد موته كحرمته حي .

16/10/2018

لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على القبور أو الوقوف عليها بل أمر من مشى بين القبور أن يخلع نعليه حتى لا يُؤذي الأموات فما الظن بِمَن ينبش القبور أو يفتح الفساقي لأدخال ميت آخر دون حاجة أوضرورة ؟؟ أسأل الله أن يُفقهنا في ديننا ويرزقنا اتباع هديه صلى الله عليه وسلم إنه سميع قريب والحمد لله رب العالمين.

تابع القراءة

مِن نور النبوة .. الصبر عند الصدمة الأولى .

14/10/2018

لعل مِن أعظم ما يُعين على الصبر عند الوهلة الأولى بعد اليقين بأنَّ ما يُصيب الإنسان هو بقدر الله وما كان ليُخطئه كثرةَ ذكر هازم اللذات وقِصَرَ الأمل فمن كان يظن أنه قد يلقى ربه باللحظة التي يعيشها سيسهل عليه ولا شك ما دون ذلك فقدا لعزير كان ذلك أم خسارة دنيوية فيصبر ولا يجزع فليس هناك أعظم مِن مصيبة الموت فمن هيأ نفسه لتلك الساعة هان عليه فراق غيره فصبر ونال أجر الصاابرين عند الصدمة الأولى بإذن الله ؟.

تابع القراءة