مِن نور النبوة ..يَأكل ويشرب ويُؤجر ويرضى الله عنه  ؟؟

مِن نور النبوة ..يَأكل ويشرب ويُؤجر ويرضى الله عنه ؟؟

05/04/2018 - عدد مرات القراءة 473

مِن نور النبوة ..يَأكل ويشرب ويُؤجر ويرضى الله عنه  ؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
مِن كرم الله ورحمته بعباده أن يسر لهم سُبل نيل رضاه سبحانه وإذا رضي الله عن العبد لم يعذبه ، ومِن أيسر سبل نيل رضا الله سبحانه وتعالى ما رواه مسلم رحمه الله عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  " إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَ ". والأَكلة بفتح الهمزة هي المرة الواحدة من الأكل كالغذاء أو العشاء .
ولكن ينبغي مراعاة آداب الطعام والشراب وأهمها أن يحرص المسلم على مطعم ومشرب حلال وأن يُحسن نيته بأن يجعل طعامه وشرابه للاستعانة على طاعة الله -فيكون طعامه وشرابه عبادةً يُؤجر عليها  - وهكذا أن يأكل ويشرب بيمينه وأن يبدأ طعامه بسم الله ويحمده في آخره بقوله الحمد لله فيرضى الله  عنه ، وإن زاد بما رواه البخاري فهو أفضل فيقول " الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُودَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ ، رَبَّنَا " .أو غير ذلك ممَّا ثبت في السنة المشرفة من الآداب والأدعية.
ومِن الأُمور التي خالف بها البعض سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يُسمي الله  ويحمده مع كل لقمة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم أحسن وأكمل فلا ينبغي تجاوزه ومخالفته والمُوَفَّق مَن وفقه الله وسدده كتبنا الله لنا ذلك والحمد لله رب العالمين.
 
 
 
 
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

16/10/2018

:" قال صلى الله عليه وسلم : " كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا ". رواه أبو داود وعند ابن ماجه بلفظ : " كَسْرُعَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيّ...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي ... حرمة المؤمن بعد موته كحرمته حي .

16/10/2018

لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على القبور أو الوقوف عليها بل أمر من مشى بين القبور أن يخلع نعليه حتى لا يُؤذي الأموات فما الظن بِمَن ينبش القبور أو يفتح الفساقي لأدخال ميت آخر دون حاجة أوضرورة ؟؟ أسأل الله أن يُفقهنا في ديننا ويرزقنا اتباع هديه صلى الله عليه وسلم إنه سميع قريب والحمد لله رب العالمين.

تابع القراءة

مِن نور النبوة .. الصبر عند الصدمة الأولى .

14/10/2018

لعل مِن أعظم ما يُعين على الصبر عند الوهلة الأولى بعد اليقين بأنَّ ما يُصيب الإنسان هو بقدر الله وما كان ليُخطئه كثرةَ ذكر هازم اللذات وقِصَرَ الأمل فمن كان يظن أنه قد يلقى ربه باللحظة التي يعيشها سيسهل عليه ولا شك ما دون ذلك فقدا لعزير كان ذلك أم خسارة دنيوية فيصبر ولا يجزع فليس هناك أعظم مِن مصيبة الموت فمن هيأ نفسه لتلك الساعة هان عليه فراق غيره فصبر ونال أجر الصاابرين عند الصدمة الأولى بإذن الله ؟.

تابع القراءة