مِن نور النبوة ..يَأكل ويشرب ويُؤجر ويرضى الله عنه  ؟؟

مِن نور النبوة ..يَأكل ويشرب ويُؤجر ويرضى الله عنه ؟؟

05/04/2018 - عدد مرات القراءة 214

مِن نور النبوة ..يَأكل ويشرب ويُؤجر ويرضى الله عنه  ؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
مِن كرم الله ورحمته بعباده أن يسر لهم سُبل نيل رضاه سبحانه وإذا رضي الله عن العبد لم يعذبه ، ومِن أيسر سبل نيل رضا الله سبحانه وتعالى ما رواه مسلم رحمه الله عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  " إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَ ". والأَكلة بفتح الهمزة هي المرة الواحدة من الأكل كالغذاء أو العشاء .
ولكن ينبغي مراعاة آداب الطعام والشراب وأهمها أن يحرص المسلم على مطعم ومشرب حلال وأن يُحسن نيته بأن يجعل طعامه وشرابه للاستعانة على طاعة الله -فيكون طعامه وشرابه عبادةً يُؤجر عليها  - وهكذا أن يأكل ويشرب بيمينه وأن يبدأ طعامه بسم الله ويحمده في آخره بقوله الحمد لله فيرضى الله  عنه ، وإن زاد بما رواه البخاري فهو أفضل فيقول " الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ وَلَا مُودَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ ، رَبَّنَا " .أو غير ذلك ممَّا ثبت في السنة المشرفة من الآداب والأدعية.
ومِن الأُمور التي خالف بها البعض سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يُسمي الله  ويحمده مع كل لقمة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم أحسن وأكمل فلا ينبغي تجاوزه ومخالفته والمُوَفَّق مَن وفقه الله وسدده كتبنا الله لنا ذلك والحمد لله رب العالمين.
 
 
 
 
 
 

مقالات للكاتب

مِن الهدي النبوي ..ما بعد رمضان

16/06/2018

وممَّا ينبغي التنبيه إليه أن هذا الفضل لِمن صام رمضان كاملا ومن أفطر منه أياما لعذر شرعي فيبدأ بالقضاء وهذا أفضل له لأن أحب ما يُتقرب به إلى الله الفرائض ثم يصوم الست مِن شوال والمسارعة إلى الصيام وتتابعه لا شك فضيلة ومن صامها متفرقة فقد أدرك الفضل بإذن الله .

تابع القراءة

حديث اليوم

16/06/2018

قال صلى الله عليه وسلم : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر".  رواه مسلم عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه . &nbs...

تابع القراءة

هل أنت مِنهم؟؟ (49) ..لعلكم تتقون

12/06/2018

وما دامت العين تطرف والروح لم تبلغ الحلقوم والشمس لم تخرج من مغربها فأبواب الجنان مُفَتَّحة ويداه سبحانه مبسوطتان للتائبين يفرح بتوبة عبده وإنابته ، وكرمه لا يحصيه عادُّ والأعمال بالخواتيم فهل نُحسن استغلال ما بقي مِن ليالي رمضان بل ما بقي لنا مِن أنفاس في هذه الدنيا

تابع القراءة