مِن الهدي النبوي  .. لا تسبوا الدهر

مِن الهدي النبوي .. لا تسبوا الدهر

22/04/2018 - عدد مرات القراءة 329

مِن الهدي النبوي .. لا تسبوا الدهر ..
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده  وبعد :
مِن الألفاظ التي نسمعها في زماننا إذا وقع لإنسان مصيبة أو نزل به بلاء لعنُ الساعة أو اليوم أو الزمن الذي حصل فيه ذلك وهذا شابه ما كان عليه أهل الجاهلية حيث كانوا يسبون الدهر وقد نهى النبي  صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : "  لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر  " رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه   وفي لفظ : " قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن يا خيبة الدهر فأنا الدهر أقلب الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما " .
إنَّ اعتقاد أنَّ الدهر هو الفاعل شرك بالله سبحانه وتعالى لأن الله وحده سبحانه هو المتصرف والفاعل بهذا الكون , ومَن يسبه مع اعتقاده أن الله هو الفاعل ولكن يسبه لكرهه ما نزل به فهو آثم لأن الواجب عليه الصبر والاحتساب والسب مناف لهذا الواجب وعلامة سخط على أقدار الله التي يبتلي بها عبادَه ، والزمن لا يستحق اللعن ومن سبه فكأنما سب الفاعل وهو الخالق جل في علاه . وأما ما يصدر على وجه الخبر كقول تعبنا من بَرْد هذا اليوم أو حرِّه فلا إثم فيه لأن ظاهره ونيته ليست السب أو الاعتراض على قدر الله.- منقول بتصرف يسير من كلام للشيخ ابن عثيمين رحمه الله -.

 فاحرص أخي المسلم على ضبط ألفاظك حتى لا تتكلم ببنت شفة تُشابه ألفاظ المشركين فتُسخط خالقك فربَّ كلمة من سخط الله لا يُلقي قائِلُها لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفا في النار أعاذنا الله من ذلك  ورزقنا الدرجات العلى من الجنة إنه سميع قريب والحمد لله رب العالمين .
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

18/08/2018

عن عائشة – رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من يَوْمٍ أَكْثَرَ من أَنْ يُعْتِقَ الله فيه عَبْدًا من النَّارِ من يَوْمِ عَرَفَةَ،وَإِنَّهُ لَيَدْنُو...

تابع القراءة

مِن نور النبوة .. عرفة وما أدراك ما عرفة ؟؟

18/08/2018

أعمال البَرِّ والقُرُبات والصدقات - وأدناها كف الأذى والإمساك عن الشر - لا تُحصى وما دامت العادات تتحول بالنية الحسنة إلى عبادات يُؤجر العبد عليها فحرِيٌّ بكل مسلم أن يجتهد في هذه الأيام المبارَكات ، ومَن يدري هل سيبقى إلى قابل أم سيلقى ربه خلال العام فالجِّد الجِّد فما العُمُر إلا أنفاسٌ معدودات ، ولحذر الحذر مِن الغفلة أو الإعراض فإنَّ الله إذا أحب عبدا استعمله ، يقول الإمام ابن الجوزي : "يا مطرودًا عن الباب ، يا محرومًا من لقاء الأحباب ، إذا أردت أن تعرف قدرك عند الملك ، فانظر فيما يستخدمك

تابع القراءة

:هل أنت مِنهم؟؟ (55) ما أبكاك ؟؟ قال

14/08/2018

أختم بما قال أحدهم : أن أحد المحسنين بكى بعد أن جاءه سائل فأعطاه ما تيسَّر فلمَّا سُئِل عن سبب بكائه قال : كيف غفلت عنه وتركته حتى ألجأتُه للسؤال ؟؟

تابع القراءة