مِن الهدي النبوي  .. لا تسبوا الدهر

مِن الهدي النبوي .. لا تسبوا الدهر

22/04/2018 - عدد مرات القراءة 201

مِن الهدي النبوي .. لا تسبوا الدهر ..
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده  وبعد :
مِن الألفاظ التي نسمعها في زماننا إذا وقع لإنسان مصيبة أو نزل به بلاء لعنُ الساعة أو اليوم أو الزمن الذي حصل فيه ذلك وهذا شابه ما كان عليه أهل الجاهلية حيث كانوا يسبون الدهر وقد نهى النبي  صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله : "  لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر  " رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه   وفي لفظ : " قال الله عز وجل : يؤذيني ابن آدم يقول يا خيبة الدهر فلا يقولن يا خيبة الدهر فأنا الدهر أقلب الليل والنهار فإذا شئت قبضتهما " .
إنَّ اعتقاد أنَّ الدهر هو الفاعل شرك بالله سبحانه وتعالى لأن الله وحده سبحانه هو المتصرف والفاعل بهذا الكون , ومَن يسبه مع اعتقاده أن الله هو الفاعل ولكن يسبه لكرهه ما نزل به فهو آثم لأن الواجب عليه الصبر والاحتساب والسب مناف لهذا الواجب وعلامة سخط على أقدار الله التي يبتلي بها عبادَه ، والزمن لا يستحق اللعن ومن سبه فكأنما سب الفاعل وهو الخالق جل في علاه . وأما ما يصدر على وجه الخبر كقول تعبنا من بَرْد هذا اليوم أو حرِّه فلا إثم فيه لأن ظاهره ونيته ليست السب أو الاعتراض على قدر الله.- منقول بتصرف يسير من كلام للشيخ ابن عثيمين رحمه الله -.

 فاحرص أخي المسلم على ضبط ألفاظك حتى لا تتكلم ببنت شفة تُشابه ألفاظ المشركين فتُسخط خالقك فربَّ كلمة من سخط الله لا يُلقي قائِلُها لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفا في النار أعاذنا الله من ذلك  ورزقنا الدرجات العلى من الجنة إنه سميع قريب والحمد لله رب العالمين .
 

مقالات للكاتب

مِن الهدي النبوي ..ما بعد رمضان

16/06/2018

وممَّا ينبغي التنبيه إليه أن هذا الفضل لِمن صام رمضان كاملا ومن أفطر منه أياما لعذر شرعي فيبدأ بالقضاء وهذا أفضل له لأن أحب ما يُتقرب به إلى الله الفرائض ثم يصوم الست مِن شوال والمسارعة إلى الصيام وتتابعه لا شك فضيلة ومن صامها متفرقة فقد أدرك الفضل بإذن الله .

تابع القراءة

حديث اليوم

16/06/2018

قال صلى الله عليه وسلم : " مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر".  رواه مسلم عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه . &nbs...

تابع القراءة

هل أنت مِنهم؟؟ (49) ..لعلكم تتقون

12/06/2018

وما دامت العين تطرف والروح لم تبلغ الحلقوم والشمس لم تخرج من مغربها فأبواب الجنان مُفَتَّحة ويداه سبحانه مبسوطتان للتائبين يفرح بتوبة عبده وإنابته ، وكرمه لا يحصيه عادُّ والأعمال بالخواتيم فهل نُحسن استغلال ما بقي مِن ليالي رمضان بل ما بقي لنا مِن أنفاس في هذه الدنيا

تابع القراءة