مِن الهدي النبوي .. حكم لبس الحرير والذهب

مِن الهدي النبوي .. حكم لبس الحرير والذهب

26/05/2018 - عدد مرات القراءة 147

مِن الهدي النبوي ..حكم لبس الذهب والحرير للرجال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
مِن المخالفات  التي انتشرت بين بعض  المسلمين ما يلبسونه من الحرير رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم حَرَّمه فقد روى البخاري عن حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " نَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَجْلِسَ عَلَيْهِ " وقد غفل البعض عن هذا الأمر فتجدهم يلبسون الحرير دون حاجة أو ضرورة حيث رُخِّص لِمن به حكه أن يلبسه ، وقد تجد أيضا على الأَسِّرَة الأغطية واللحف المصنوعة من الحرير وهذا كله داخل في النهي عن استعماله للرجال دون النساء.
ولعل ما كان انتشاره أكثر ما يتختم به الرجال من خواتيم الذهب أو ما يلبسونه من سلاسل وأساور ذهبية  وقد ثبت عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: " أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه، وقال يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده، " فقيل للرّجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله لا آخذه أبدا، وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وليس معنى كلام الرجل الامتناع عن الإستفادة ممَّا يملكه الرجال من الذهب ببيعه أو إهدائه للنساء فالمحرم لبسه فقط أو التختم به.وأما الآنية الذهبية والفضية فيحرم استخدامها على الجميع فعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: نهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه. رواه البخاري.
ممَّا يجدر التنبيه عليه أن المُحرَّم مِن الحرير هو الطبيعي وأما ما يُطلق على الأنسجة والأقمشة الصناعية بأنه مِن الحرير فليس بحرام فيجوز لبسه والجلوس عليه إلى غير ذلك من الإستخدامات ما لم يلحقه التحريم لعلة أخرى ..
أسأل الله أن يفقهنا في ديننا ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين.



 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

18/08/2018

عن عائشة – رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ما من يَوْمٍ أَكْثَرَ من أَنْ يُعْتِقَ الله فيه عَبْدًا من النَّارِ من يَوْمِ عَرَفَةَ،وَإِنَّهُ لَيَدْنُو...

تابع القراءة

مِن نور النبوة .. عرفة وما أدراك ما عرفة ؟؟

18/08/2018

أعمال البَرِّ والقُرُبات والصدقات - وأدناها كف الأذى والإمساك عن الشر - لا تُحصى وما دامت العادات تتحول بالنية الحسنة إلى عبادات يُؤجر العبد عليها فحرِيٌّ بكل مسلم أن يجتهد في هذه الأيام المبارَكات ، ومَن يدري هل سيبقى إلى قابل أم سيلقى ربه خلال العام فالجِّد الجِّد فما العُمُر إلا أنفاسٌ معدودات ، ولحذر الحذر مِن الغفلة أو الإعراض فإنَّ الله إذا أحب عبدا استعمله ، يقول الإمام ابن الجوزي : "يا مطرودًا عن الباب ، يا محرومًا من لقاء الأحباب ، إذا أردت أن تعرف قدرك عند الملك ، فانظر فيما يستخدمك

تابع القراءة

:هل أنت مِنهم؟؟ (55) ما أبكاك ؟؟ قال

14/08/2018

أختم بما قال أحدهم : أن أحد المحسنين بكى بعد أن جاءه سائل فأعطاه ما تيسَّر فلمَّا سُئِل عن سبب بكائه قال : كيف غفلت عنه وتركته حتى ألجأتُه للسؤال ؟؟

تابع القراءة