مِن الهدي النبوي .. حكم لبس الحرير والذهب

مِن الهدي النبوي .. حكم لبس الحرير والذهب

26/05/2018 - عدد مرات القراءة 221

مِن الهدي النبوي ..حكم لبس الذهب والحرير للرجال
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
مِن المخالفات  التي انتشرت بين بعض  المسلمين ما يلبسونه من الحرير رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم حَرَّمه فقد روى البخاري عن حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " نَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَأَنْ نَجْلِسَ عَلَيْهِ " وقد غفل البعض عن هذا الأمر فتجدهم يلبسون الحرير دون حاجة أو ضرورة حيث رُخِّص لِمن به حكه أن يلبسه ، وقد تجد أيضا على الأَسِّرَة الأغطية واللحف المصنوعة من الحرير وهذا كله داخل في النهي عن استعماله للرجال دون النساء.
ولعل ما كان انتشاره أكثر ما يتختم به الرجال من خواتيم الذهب أو ما يلبسونه من سلاسل وأساور ذهبية  وقد ثبت عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: " أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتماً من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه، وقال يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده، " فقيل للرّجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم : خذ خاتمك انتفع به، قال: لا والله لا آخذه أبدا، وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلم . وليس معنى كلام الرجل الامتناع عن الإستفادة ممَّا يملكه الرجال من الذهب ببيعه أو إهدائه للنساء فالمحرم لبسه فقط أو التختم به.وأما الآنية الذهبية والفضية فيحرم استخدامها على الجميع فعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: نهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه. رواه البخاري.
ممَّا يجدر التنبيه عليه أن المُحرَّم مِن الحرير هو الطبيعي وأما ما يُطلق على الأنسجة والأقمشة الصناعية بأنه مِن الحرير فليس بحرام فيجوز لبسه والجلوس عليه إلى غير ذلك من الإستخدامات ما لم يلحقه التحريم لعلة أخرى ..
أسأل الله أن يفقهنا في ديننا ويجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه والحمد لله رب العالمين.



 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

16/10/2018

:" قال صلى الله عليه وسلم : " كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا ". رواه أبو داود وعند ابن ماجه بلفظ : " كَسْرُعَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيّ...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي ... حرمة المؤمن بعد موته كحرمته حي .

16/10/2018

لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على القبور أو الوقوف عليها بل أمر من مشى بين القبور أن يخلع نعليه حتى لا يُؤذي الأموات فما الظن بِمَن ينبش القبور أو يفتح الفساقي لأدخال ميت آخر دون حاجة أوضرورة ؟؟ أسأل الله أن يُفقهنا في ديننا ويرزقنا اتباع هديه صلى الله عليه وسلم إنه سميع قريب والحمد لله رب العالمين.

تابع القراءة

مِن نور النبوة .. الصبر عند الصدمة الأولى .

14/10/2018

لعل مِن أعظم ما يُعين على الصبر عند الوهلة الأولى بعد اليقين بأنَّ ما يُصيب الإنسان هو بقدر الله وما كان ليُخطئه كثرةَ ذكر هازم اللذات وقِصَرَ الأمل فمن كان يظن أنه قد يلقى ربه باللحظة التي يعيشها سيسهل عليه ولا شك ما دون ذلك فقدا لعزير كان ذلك أم خسارة دنيوية فيصبر ولا يجزع فليس هناك أعظم مِن مصيبة الموت فمن هيأ نفسه لتلك الساعة هان عليه فراق غيره فصبر ونال أجر الصاابرين عند الصدمة الأولى بإذن الله ؟.

تابع القراءة