هل أنت مِنهم؟؟ (49) ..لعلكم تتقون

هل أنت مِنهم؟؟ (49) ..لعلكم تتقون

12/06/2018 - عدد مرات القراءة 350

هل أنت مِنهم؟؟ (49) ..لعلكم تتقون
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
يوشك شهر الصيام على المغادرة والرحيل وهنيئا لِمن تزود بالتقوى فهي الغاية الأُولى كما قال تعالى " لعلكم تتقون" والحقيقة أن الرحيل الحقيقي هو للصائمين فشهر الصيام كان وما زال يتكرر وسيتكرر حتى يرث الله الأرض ومن عليها ، ولكن ونحن نرى الموت يتخطف بعضَنا هل منَّا مَن يوقن أنه سيعيش إلى قابل وأنَّه سيُدرك رمضاناً آخراً أم سيكون هذا الشهر آخر عهده بالصيام ؟؟
إنَّ المؤمن الفطن لا يغفل عن هذه الحقيقة فتجده مُشمِّراً يستغل أيام وليالي الشهر وهو على يقين أنَّ هذه قد تكون آخر فُرصِهِ في الدنيا لتحقيق أعلى وأغلى ما يصبو إليه في الآخرة مِن الفوز بالدرجات العُلى مِن الجنة وذلك لا شك فضل الله يؤتيه مَن يشاء .
ولكن هذه الكلمات تذكرة لنفسي أولا ولأمثالي من المقصرين حتى نجتهد فيما بقي فرحمة الله واسعة وفضله لا ينتهي عند حد وعطاؤه لا يُنقصه شيء وإن كان له سبحانه عتقاء من النار كل ليلة فلا ينبغي لأحدنا أن ييأس من رحمته سبحانه بل الواجب أن نحرص كل الحرص على استدراك ما قد يكون قد فاتنا ، وما دامت العين تطرف والروح لم تبلغ الحلقوم والشمس لم تخرج من مغربها فأبواب الجنان مُفَتَّحة ويداه سبحانه مبسوطتان للتائبين يفرح بتوبة عبده وإنابته ، وكرمه لا يحصيه عادُّ  والأعمال بالخواتيم فهل نُحسن استغلال ما بقي مِن ليالي رمضان بل ما بقي لنا مِن أنفاس في هذه الدنيا فنكون مِن المتقين الذين رضي الله عنهم ورَضُوا عنه ؟؟ أسال الله التوفيق والسداد وأن يُعتِق رقابنا ورقاب آبائنا وأُمهاتنا ومَن لهم حق علينا وإخواننا المسلمين مِن النار والحمد لله رب العالمين.
 
 
 
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

16/10/2018

:" قال صلى الله عليه وسلم : " كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا ". رواه أبو داود وعند ابن ماجه بلفظ : " كَسْرُعَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيّ...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي ... حرمة المؤمن بعد موته كحرمته حي .

16/10/2018

لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على القبور أو الوقوف عليها بل أمر من مشى بين القبور أن يخلع نعليه حتى لا يُؤذي الأموات فما الظن بِمَن ينبش القبور أو يفتح الفساقي لأدخال ميت آخر دون حاجة أوضرورة ؟؟ أسأل الله أن يُفقهنا في ديننا ويرزقنا اتباع هديه صلى الله عليه وسلم إنه سميع قريب والحمد لله رب العالمين.

تابع القراءة

مِن نور النبوة .. الصبر عند الصدمة الأولى .

14/10/2018

لعل مِن أعظم ما يُعين على الصبر عند الوهلة الأولى بعد اليقين بأنَّ ما يُصيب الإنسان هو بقدر الله وما كان ليُخطئه كثرةَ ذكر هازم اللذات وقِصَرَ الأمل فمن كان يظن أنه قد يلقى ربه باللحظة التي يعيشها سيسهل عليه ولا شك ما دون ذلك فقدا لعزير كان ذلك أم خسارة دنيوية فيصبر ولا يجزع فليس هناك أعظم مِن مصيبة الموت فمن هيأ نفسه لتلك الساعة هان عليه فراق غيره فصبر ونال أجر الصاابرين عند الصدمة الأولى بإذن الله ؟.

تابع القراءة