مِن الهدي النبوي .. حلت له شفاعتي

مِن الهدي النبوي .. حلت له شفاعتي

28/06/2018 - عدد مرات القراءة 529

مِن الهدي النبوي .. حلت له شفاعتي  
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله  وبعد :
شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم منها ما هو عام يشمل الخلق كلهم وهي الشفاعة الكبرى و المقام المحمود الذي وعده الله إياه بقوله تعالى :"  وَمِنْ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا  " وذلك حين يُؤخِّر الله ُالحساب فليجأ الناس إليه صلى الله عليه وسلم ليشفع إلى الله ليفصل بينهم وهي شفاعة خاصة لا يشاركه فيها أحد من البشر ، ومنها ما هو خاص بأعيان من الكافرين كشفاعته صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب ليُخفف عنه فيُجعل في ضحضاح مِن نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه وهو أهون أهل النار عذابا نسأل الله السلامة والعافية  ، ومنها شفاعته صلى الله عليه وسلم لِيُؤذَن لأهل الجنة بدخولها ومنها شفاعته لأُناس من أُمته استحقوا النار في أن لا يدخلوها ولآخرين استحقوا الجنة ليدخلوها بغير حساب أو لرفع درجاتهم فيها .
يغفل كثير من المسلمين - رغم حاجة كل واحد منا لإحدى تلك الشفاعات ولا شك - عن عمل بسيط يُحقق له حاجته بإذن الله فتجده مشغولا بأعمال أوكلام فلا يُردد ما يقوله المؤذن ورسولنا صلى الله عليه وسلم يحُثنا فيقول: " مَن قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، آتِ محمدًا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدتَه، حلت له شفاعتي يوم القيامة  " رواه البخاري عن  جابر بن عبد الله رضي الله عنه . إنَّ الأمر لا يستغرق دقائق معدودة فكيف لعاقل أن لا يحرص عليها فيفوته من الخير ما الله به عليم  ؟؟.
ممَا يجدر تنبيه بعض الحريصين على الترديد خلف المؤذن  عليه عدم تجاوز ألفاظ الأذان والاكتفاء بما نص عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يزيد على ما يقوله المؤذن فبعض المرددين إذا سمع المؤذن يقول الله أكبر قال مرحبا بذكر الله وآخريقول الله أكبر ثم يزيد والعزة لله وعند قول المؤذن حي على الصلاة قال المردد لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فزاد العلي العظيم والنبي توقف عند لفظ الجلالة الله ولم يزد على ذلك وخير الهدي هديه صلى الله عليه وسلم  فلا ينبغي تجاوزه ومعلوم أن الأصل بالعبادة التوقيف .
وأيضا فمن شروط الشفاعة أن الأنبياء وغيرهم من الشفعاء لا يشفعون لأحد إلا بإذن الله ولِمن ارتضى سبحانه نسأله جل في علاه أن يرفعنا الدرجات العُلى من الجنة ويجعلنا مِن الشافعين المُشَفَّعين إنه سميع قريب والحمد لله رب العالمين.
 
 

مقالات للكاتب

مِن نور النبوة..إني لأُحبك.

18/06/2019

هذه سنة مِن سننه صلى الله عليه وسلم أن يبين محبته لِمن يريد أن يعلمه شيئا ولا شك أن لهذا الأسلوب أثراً عظيما في نفسية المتعلم واستعداده للتلقي فينبغي للداعية ومعلم الناس الخير أن يقتدي به صلى الله عليه وسلم ولا يغفل عنها خصوصا إذا كان في المتعلم نباهةٌ وحرصٌ على العلم ويُرجى أن يكون له مكانة في تعليم الناس ووتوجيههم وإرشادهم .

تابع القراءة

حديث اليوم

18/06/2019

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه : " أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّ...

تابع القراءة

حديث اليوم

12/06/2019

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم.  

تابع القراءة