مِن الهدي النبوي .. هل بقي من جحور دخلها اؤلئك القوم لم ندخلها بعد ؟؟

مِن الهدي النبوي .. هل بقي من جحور دخلها اؤلئك القوم لم ندخلها بعد ؟؟

09/07/2018 - عدد مرات القراءة 487


 
 
 مِن الهدي النبوي .. هل بقي من جحور دخلها اؤلئك القوم لم ندخلها بعد ؟؟ ....
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
إنَّ واقع كثيرين مِن أهل الإسلام الذين يزعمون إيثارَهم محبة الله ورسوله على أنفسهم ليقف حائلا وحاجزا دون إمكانية إقامة الدليل على صدق دعواهم وذلك أن كثيرا مِن الأمور التي حث الشارع الحكيم على لزومها مفقودة من حياتنا وسنة النبي صلى الله عليه وسلم بين جاهل ومضيع إلا من رحم الله .ولا يعني هذا أنَّ الخير قد انقطع ولكن المقصود ضرورة إعادة النظر في سلوكياتنا وأخلاقنا وعرضها على كتاب  الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
ومما ينبغي أن نلفت النظر إليه مِن خلال الواقع الذي نعيشه هذه الأيام ما تعلقت به قلوب شباب الأمة خاصة - ونحن نعلم أنَّ غالب حملة العلم والدين والذين جاهدوا ونشروا الإسلام أيام رسولنا صلى الله عليه وسلم وبعد وفاته هم الشباب – ومِن وراء شبابنا  المجتمع بشكل عام برجاله ونسائه وأطفاله وهل هذا التعلق مما حثنا الإسلام على التمسك به أم مِن سَنَن الكافرين التي  حذرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم من اتباعها ؟؟
لقد استطاع أعداء الإسلام بمكرهم وكيدهم وباعلامهم الفاسد  أن يوجهونا لمتابعة مباريات رياضية وخاصة كرة القدم منها فانشغلت الأوقات وتعطلت أعمال وتعصبت القلوب وحل بالأمة الواحدة بل وبأفراد الأسرة الواحدة من التباغض والشقاق ما الله به عليم وانطلقت الألسن بما لا يُرضي خالقنا لأجل تأييد دول وتـشجيع فرق على حساب الأخوة الإسلامية  ، وليس لمقال كهذا أن يُحصي المخالفات الشرعية و السلبيات التي نتجت عن اتباع سنن اليهود والنصارى وصدق علام الغيوب وهو أصدق القائلين "وَدُّوا ما عَنِتُّم ". فهل بقي من جحور دخلها اؤلئك القوم لم ندخلها بعد ؟؟  
لقد نقلت وكالات الأنباء أنَّ أحد مدراء المدارس في الغرب قد أصدر قرارا بمنع طلاب مدرسته من ممارسة لعبة كرة القدم لمدة أسبوع بسبب ما لاحظه من تغير أخلاق والفاظ تلامذة مدرسته بسبب متابعتهم لمشاهير اللاعبين وتقليد سلوكياتهم السلبية والسيئة وأنه لن يسمح لهم بالعودة للعب إلا بعد أن يكتبوا الأخلاقيات التي ينبغي أن يلتزموا بها أثناء اللعب ويتعهدوا بعدم تجاوزها . فهل سبق ذلك المُؤتَمَن أهلَ الإسلام وفي مقدمتهم علماء الأمة وولاة الأمور المُكلفين برعاية مَن ولاهم الله رعايتهم وكلنا يعلم أن كل واحد منا راع ومسؤول عن رعيته ؟؟
كيف لنا أن نغفل عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ونُضيع الأمانة ونحن خير أمة أخرجت للناس ؟؟ أما آنَ لنا أن نستشعر مسؤولياتنا  وندرك ما يُحاك لنا فنتوب التوبة النصوح التي تُعيد لنا رضى الله عنا بالتزام هديه صلى الله عليه وسلم فلا يسبقنا إليه أحد؟؟ اللهم رد المسلمين إليك ردا جميلا وأعذنا من شرور الظالمين وأعوانهم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين؟
 
 
 
 

 
 

مقالات للكاتب

مِن نور النبوة..إني لأُحبك.

18/06/2019

هذه سنة مِن سننه صلى الله عليه وسلم أن يبين محبته لِمن يريد أن يعلمه شيئا ولا شك أن لهذا الأسلوب أثراً عظيما في نفسية المتعلم واستعداده للتلقي فينبغي للداعية ومعلم الناس الخير أن يقتدي به صلى الله عليه وسلم ولا يغفل عنها خصوصا إذا كان في المتعلم نباهةٌ وحرصٌ على العلم ويُرجى أن يكون له مكانة في تعليم الناس ووتوجيههم وإرشادهم .

تابع القراءة

حديث اليوم

18/06/2019

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه : " أَنَّ رَجُلًا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّ...

تابع القراءة

حديث اليوم

12/06/2019

عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم.  

تابع القراءة