مِن الهدي النبوي  في أيام التشريق ..

مِن الهدي النبوي في أيام التشريق ..

23/08/2018 - عدد مرات القراءة 135

مِن الهدي النبوي  في أيام التشريق ..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
أيام التشريق هي الأيام الثلاثة التي تتبع اليوم العاشر من ذي الحجة ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّه " رواه مسلم عَنْ نُبَيْشَةَ الْهُذَلِيِّ رضي الله عنه ، وسُمِّيَت كذلك لأن الناس كانوا يعرضون اللحوم للشمس حتى تجف ولا تتعفن .
وقول النبي "  وذِكرٍ الله " يجعل الأمر واسعا والترتيب العام للأفضلية يكون بالصلاة في غير وقت النهي ، ثم قراءة القرآن في غير الركوع والسجود  ، ثم التسبيح والتهليل والتكبير في كل وقت وعقب الصلوات المفروضة في هذه الأيام خاصة وينتهي التكبير المقيد بصلاة عصر اليوم الثالث عشر ، ثم  الدعاء خاصة أثناء السجود وفي أوقات الإجابة كعقب الصلوات وجوف الليل وبين الأذان والإقامة  ومِن الأدعية التي نُقِل عن السلف استحباب الإكثار منها قول " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " فيجتهد المسلم بما يجعله أكثر خشوعا وخضوعا لله سبحانه وتعالى .
ولا ينبغي أن يغفل المسلم عن أرحامه وجيرانه فيجعل مِن أضحيته هدايا لهم ويخص منهم مَن كان بينه وبينهم خصومة أو شيٌ من الجَفوة مستحضراً وصية النبي صلى الله عليه وسلم :" تهادوا تحابوا"  حسنه الألباني ، وهكذا يهتم بفقراء المسلمين فيحرص على إيصال شيء من الأضاحي لهم حتى تعم الفرحةُ الجميع فنكون كالجسد الواحد قولا وعملا حقا وحقيقة  فيأكل الجميع ويشربوا مِن غير سرف ولا ترف محتسبين أن طعامنا وشرابنا عونا على ذكر الله وطاعته  .
ولا يجوز صيام هذه الأيام إلا لمتمتع أو قارن في الحج وليس عنده هدي ، نسأل الله أن يوفقنا لتعظيم شعائر الله وحرماته وإحياء هذه السنن وأن يتقبل من المسلمين صالح أعمالهم وأن يغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والمييتين إنه سميع قريب والحمد لله رب العالمين.
 
 
 
 
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

16/10/2018

:" قال صلى الله عليه وسلم : " كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا ". رواه أبو داود وعند ابن ماجه بلفظ : " كَسْرُعَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِ عَظْمِ الْحَيّ...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي ... حرمة المؤمن بعد موته كحرمته حي .

16/10/2018

لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجلوس على القبور أو الوقوف عليها بل أمر من مشى بين القبور أن يخلع نعليه حتى لا يُؤذي الأموات فما الظن بِمَن ينبش القبور أو يفتح الفساقي لأدخال ميت آخر دون حاجة أوضرورة ؟؟ أسأل الله أن يُفقهنا في ديننا ويرزقنا اتباع هديه صلى الله عليه وسلم إنه سميع قريب والحمد لله رب العالمين.

تابع القراءة

مِن نور النبوة .. الصبر عند الصدمة الأولى .

14/10/2018

لعل مِن أعظم ما يُعين على الصبر عند الوهلة الأولى بعد اليقين بأنَّ ما يُصيب الإنسان هو بقدر الله وما كان ليُخطئه كثرةَ ذكر هازم اللذات وقِصَرَ الأمل فمن كان يظن أنه قد يلقى ربه باللحظة التي يعيشها سيسهل عليه ولا شك ما دون ذلك فقدا لعزير كان ذلك أم خسارة دنيوية فيصبر ولا يجزع فليس هناك أعظم مِن مصيبة الموت فمن هيأ نفسه لتلك الساعة هان عليه فراق غيره فصبر ونال أجر الصاابرين عند الصدمة الأولى بإذن الله ؟.

تابع القراءة