هل أنت مِنهم؟؟ (78)مِن القائلين فِراقه عيد..

هل أنت مِنهم؟؟ (78)مِن القائلين فِراقه عيد..

19/08/2019 - عدد مرات القراءة 623

هل أنت مِنهم؟؟ (78)مِن القائلين فِراقه عيد..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
تمر مواسم الخير التي يسرها الله للمسلمين على أبناء الإسلام وقد فاز مَن فاز وخسر مَن خسر وقد انقضى أحد هذه المواسم ألا وهو موسم الحج الركن الخامس مِن أركان الإسلام فهنيئا لمَن ابيضت صحيفته بأعمال البر والإحسان وعزاءً لمَن فاته الموسم وما شعر بما فيه مِن الخير والبركة فلم يقدم لحياته شيئا.
إنَّ فرح المسلم بطاعته لله يدعوه إلى مزيد شكر واعتراف بفضل الله عليه أن وفقه وكلما ازداد إيمان المسلم ازداد فرحا بما يسره الله له مِن فعل الخيرات وترك المنكرات وهكذا يزداد حزنه إذا انقضى موسم الخير لفراقه وقد ذاق فيه حلاوة الإيمان أو لعجزه عن فعل المزيد لضعفٍ أو قلة حيلة يقول تعالى واصفا حال هؤلاء:"تَوَلَّوا وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ".وكلما ضعُف الإيمان في القلب قل الحزن على فوات الطاعة ولا يزال يضعف حتى إذا فرح أحدهم بانتهاء موسم الطاعة لما وجد فيه مِن المشقة أو فوات لدنيا زائلة أصبح حاله أقرب إلى حال مَن ذمهم الله بقوله:" فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلَافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لَا تَنفِرُوا فِي الْحَرِّ ۗ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ۚ لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ".فاحذر أيها المسلم أن يصل بك الحال لهذا فتكون منهم.
إنَّ ممَّا يوضح المقصود ما يجري على ألسنة أمثال هؤلاء الفرحين بسبب ضعف إيمانهم ويوافقهم عليه بعض الجهلة قولهم إذا انتهى شهر الصيام: "فراقه عيد"وليس قصدهم ما أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:" للصائم فرحتان: فرحه حين يفطر، و فرحة حين يلقى ربه" ولكنهم فرحين بانتهاء ما يمنعهم مِن فعل أمور يحبونها خلال شهر رمضان رغم أنوفهم ولا حول ولا قوة إلا بالله، فانظر أيها المسلم أين أنت مِن هذا ومِن أي الفرقاء أنت ؟؟
 
 
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

20/07/2020

قال صلى الله عليه وسلم "مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ، [يَعْنِى أَيَّامَ الْعَشْرِ]. قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: ...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي.. لتوبة صادقة أو لمزيد إحسان .

20/07/2020

فرصة جديدة لتوبة صادقة أو لمزيد إحسان منحها الله لكل مسلم أدرك عشر ذي الحجة والسعيد مَن أحسن في هذه الأيام المباركات فازداد إحسانا والغافل مَن مرت به هذه الأيام كغيرها فلم يُحسن استغلالها والشقي مَن لم يرع لها حرمة فلا هو تاب ولا أناب نسأل الله السلامة والعافية.

تابع القراءة

هل أنت منهم؟(100) نعمة مغفول عنها..

13/07/2020

والسؤال لكل مسلم وهو تذكرة لكاتبه أولا ولكل غافل نعوذ بالله أن نكون مِن الغافلين: هل أدَّينا شكر الله أن حَبَّبَ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِنا وَكَرَّهَ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ؟ا مَنَّ الله علينا فخلقنا مسلمين ورزقنا طاعته ويسر لنا من الأعمال ما يُرضيه وكَرَّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان وأكمل نعمته ورحمته فوعد الشاكرين بالمزيد وبتبديل سيئات التائبين حسنات فهل حمدناه حمد الشاكرين؟

تابع القراءة