هل أنت مِنهم؟(80) ولماذا؟؟

هل أنت مِنهم؟(80) ولماذا؟؟

11/09/2019 - عدد مرات القراءة 665

هل أنت مِنهم؟(80) ولماذا؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
مَن أراد أنْ يعمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم بأنَّ الدين النصيحة لا يدري كم مِن المرات عليه أن يكتب ويكرر بنفس الموضوع لِما يرى مِن عدم انتفاع الناس بما يبلغهم مِن دين الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فتتكرر المعصية رغم خطورتها والله المستعان. فكيف لمؤمن بالله واليوم الآخر موقِن بأن النار حق يسمع كلام الله القائل:" وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ" أن يموت له أخ أو أخت أوقريب حصل بينهما خصومة لدنيا زائلة أن لا يدعو له بالمغفرة وأن يتجاوز الله عنه؟
لقد وصل الحال ببعضِهن أنْ تموت لها أخت فتقسم أن لا تسامحها ولا  أنْ ترثها حتى إذا علمت بمقدار نصيبها مِن الميراث وقد كانت تظنه زهيدا رجعت تستفتي أهل العلم بما يجب عليها لكي تأخذ نصيبها مِنه فهل هذه هي الأُخوة التي أمر الله أنْ نرعاها؟
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه» رواه البخاري،و الرحم: هي كل من تربطك به صلة نَسبْ من جهة الأم أو الأب ، ويدخل في ذلك من تربطك به صلة سببية من النكاح أيضا وهم الأصهار،ويحذرنا صلوات ربي وسلامه عليه فيقول:" ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم". صححه الألباني في "صحيح أبي داود. ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أَبو محمد جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ :"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ، قَالَ سفيان في روايته: يَعْني: قاطِع رحِم. متفقٌ عَلَيهِ. فما ظن قاطعٍ لرحمه بعد ذلك؟
اللهم رد المسلمين إليك ردا جميلا واجعلنا مِن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 
 
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

20/07/2020

قال صلى الله عليه وسلم "مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ، [يَعْنِى أَيَّامَ الْعَشْرِ]. قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: ...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي.. لتوبة صادقة أو لمزيد إحسان .

20/07/2020

فرصة جديدة لتوبة صادقة أو لمزيد إحسان منحها الله لكل مسلم أدرك عشر ذي الحجة والسعيد مَن أحسن في هذه الأيام المباركات فازداد إحسانا والغافل مَن مرت به هذه الأيام كغيرها فلم يُحسن استغلالها والشقي مَن لم يرع لها حرمة فلا هو تاب ولا أناب نسأل الله السلامة والعافية.

تابع القراءة

هل أنت منهم؟(100) نعمة مغفول عنها..

13/07/2020

والسؤال لكل مسلم وهو تذكرة لكاتبه أولا ولكل غافل نعوذ بالله أن نكون مِن الغافلين: هل أدَّينا شكر الله أن حَبَّبَ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِنا وَكَرَّهَ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ؟ا مَنَّ الله علينا فخلقنا مسلمين ورزقنا طاعته ويسر لنا من الأعمال ما يُرضيه وكَرَّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان وأكمل نعمته ورحمته فوعد الشاكرين بالمزيد وبتبديل سيئات التائبين حسنات فهل حمدناه حمد الشاكرين؟

تابع القراءة