هل أنت مِنهم؟(80) ولماذا؟؟

هل أنت مِنهم؟(80) ولماذا؟؟

11/09/2019 - عدد مرات القراءة 339

هل أنت مِنهم؟(80) ولماذا؟؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
مَن أراد أنْ يعمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم بأنَّ الدين النصيحة لا يدري كم مِن المرات عليه أن يكتب ويكرر بنفس الموضوع لِما يرى مِن عدم انتفاع الناس بما يبلغهم مِن دين الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فتتكرر المعصية رغم خطورتها والله المستعان. فكيف لمؤمن بالله واليوم الآخر موقِن بأن النار حق يسمع كلام الله القائل:" وَالَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۙ أُولَٰئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ" أن يموت له أخ أو أخت أوقريب حصل بينهما خصومة لدنيا زائلة أن لا يدعو له بالمغفرة وأن يتجاوز الله عنه؟
لقد وصل الحال ببعضِهن أنْ تموت لها أخت فتقسم أن لا تسامحها ولا  أنْ ترثها حتى إذا علمت بمقدار نصيبها مِن الميراث وقد كانت تظنه زهيدا رجعت تستفتي أهل العلم بما يجب عليها لكي تأخذ نصيبها مِنه فهل هذه هي الأُخوة التي أمر الله أنْ نرعاها؟
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه» رواه البخاري،و الرحم: هي كل من تربطك به صلة نَسبْ من جهة الأم أو الأب ، ويدخل في ذلك من تربطك به صلة سببية من النكاح أيضا وهم الأصهار،ويحذرنا صلوات ربي وسلامه عليه فيقول:" ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه بالعقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم". صححه الألباني في "صحيح أبي داود. ويقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أَبو محمد جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍ :"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعٌ، قَالَ سفيان في روايته: يَعْني: قاطِع رحِم. متفقٌ عَلَيهِ. فما ظن قاطعٍ لرحمه بعد ذلك؟
اللهم رد المسلمين إليك ردا جميلا واجعلنا مِن الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 
 
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

18/11/2019

روى ابن ماجه والبيهقي وصححه الألباني في الصحيحة عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا معشر المهاجرين، خمسٌ إذا ابتليتم به...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي.. وأعوذ بالله أن تدركوهن.

18/11/2019

مِن الهدي النبوي.. وأعوذ بالله أن تدركوهن. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: تركنا صلى الله عليه وسلم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ورغم ذلك نخالف ك...

تابع القراءة

مِن نور النبوة..المولد النبوي..

12/11/2019

فالجواب يتلخص بكلمة واحدة:" هل فعلها رسولنا صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟" فإن جاءك الجواب نعم فامض وكن على سيرتهم ونهجهم وإن كانت الأُخرى فالسلامة بتركها فلن نسبقهم إلى خير ولعلنا أن ندرك ما سبقونا إليه وتركناه والله المستعان وعليه التُكلان والحمد لله رب العالمين.

تابع القراءة