مِن الهدي النبوي..والحديث بعدها..

مِن الهدي النبوي..والحديث بعدها..

25/10/2019 - عدد مرات القراءة 166

مِن الهدي النبوي..والحديث بعدها..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
جاء في المتفق عليه من حديث أبي بَرزة الأسلمي رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب أن يؤخر العِشاء، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعده " وقد غاب هذا الهدي النبوي عن كثيرين حتى وقع بها كثيرون مِن أهل الخير الصلاح.ولا شك أن الإعراض عن هذه السنة غفلة أو مواكبة لتغير ظروف الحياة مِن أعظم أسباب قلة المصلين في صلاة الفجر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وإنما كره النبي صلى الله عليه وسلم النوم قبل العشاء خشية فوات وقتها أو ترك الجماعة بسبب النوم  ورخص بالحديث مع الأهل أو الضيف وهكذا  في مجالس العلم وما ينفع المرء في دنياه وآخرته مما أباحه الله بعد العشاء ما لم ينتج عنه ترك لفريضة واجبة كصلاة الفجرفكيف غفل عن هذا كثير من أبناء الإسلام؟
وليت الحال بقي على ما أحله الله وأباحه مع الحرص على عدم فوات الجماعة في الفجر  ولكن وللأسف تجاوز إلى متابعة ما حرمه الله مِن المسلسلات والحفلات والجلسات المختلطة وغير المختلطة في المقاهي والمتنزهات وغيرها وما تشمله من منكرات حتى إذا اقترب وقت دخول الفجر غلبهم النوم فناموا فكيف يظن مسلم بعد ذلك أن الله سييسر له القيام لصلاة الفجر وأي خير بقي لمثل هذا وقد عُلِم أنَّ مِن وزر السيئةِ السيئةُ بعدها وأنَّ مِن صلى الفجر فهو في ذمة الله وقد حرَمَ نفسه هذا الخير العظيم؟ اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وأهدنا ووفقنا للزوم هدي نبيك صلى الله عليه وسلم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.  
 
 
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

18/11/2019

روى ابن ماجه والبيهقي وصححه الألباني في الصحيحة عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا معشر المهاجرين، خمسٌ إذا ابتليتم به...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي.. وأعوذ بالله أن تدركوهن.

18/11/2019

مِن الهدي النبوي.. وأعوذ بالله أن تدركوهن. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: تركنا صلى الله عليه وسلم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ورغم ذلك نخالف ك...

تابع القراءة

مِن نور النبوة..المولد النبوي..

12/11/2019

فالجواب يتلخص بكلمة واحدة:" هل فعلها رسولنا صلى الله عليه وسلم وأصحابه؟" فإن جاءك الجواب نعم فامض وكن على سيرتهم ونهجهم وإن كانت الأُخرى فالسلامة بتركها فلن نسبقهم إلى خير ولعلنا أن ندرك ما سبقونا إليه وتركناه والله المستعان وعليه التُكلان والحمد لله رب العالمين.

تابع القراءة