مِن الهدي النبوي..العشر الأواخر مِن رمضان بعام الكورونا.

مِن الهدي النبوي..العشر الأواخر مِن رمضان بعام الكورونا.

12/05/2020 - عدد مرات القراءة 753

مِن الهدي النبوي..العشر الأواخر مِن رمضان بعام الكورونا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
ليس خافيا على مسلم سمع محاضرة أو قرأ مقالا عن فضل العشر الأواخر مِن رمضان كيف كان اجتهاد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حتى أنه كان يعتكف بالمسجد ويحيي الليل ويوقظ أهله لينالوا شيئا مِن خير تلك الليالي التي تُعتبر أفضل ليالي العام حيث فيها ليلة القدر التي العمل الصالح فيها خير من العمل بألف شهر.
مما ينبغي الاهتمام به بهذه السنة التي تميزت بإقامة جبرية للمسلمين في بيوتهم بسبب وباء الكورونا أن يحرص كل راع في بيته على الاقتداء برسولنا صلى الله عليه بإيقاظ أهله واستنفارهم للاجتهاد في العبادة حتى لا تفوتهم فضائل هذه العشر وخصوصا ليلة القدر التي أخفاها الله لحكمته  ولعل مِن ذلك أن يجتهد المسلم بقيام كل تلك الليالي رحمة منه تعالى بأُمة حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم التي خصها بفضائل كثيرة لينالوا مزيدا مِن الأجر باجتهادهم في كل تلك الليالي وليس فقط بليلة القدر مع التركيزعلى تجديد النية والتذكير بأن "مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.
لا بُدَّ إن يكون لسرعة انقضاء الأيام اعتبارٌعند أولي الألباب فما أن يبدأ الشهر حتى يدخل الشهر الآخر ولولا أن الله يسَّر لنا التقاويم لشك كثير منا بأن الشهر قد انقضى لسرعة مرور الأيام فلا يبخل أحدنا على نفسه باستغلال هذه الليالي المباركة ومَن يدري هل يعيش أحدنا إلى قابل أو يكون أجله انقضى حتى قبل نهاية اليوم الذي يعيشه؟
اللهم تقبل منا ما مضى وفقنا وأزواجنا وذرياتنا والمسلمين أجمعين لصيام وقيام ما بقي إيمانا واحتسابا ونخص منها قيام ليلة القدر واعف عنا إنك أنت العفو الكريم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 
 
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

31/01/2021

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ مِنْ ضُرٍّ أَصَابَهُ , فَإِنْ كَانَ...

تابع القراءة

مِن نور النبوة.متى يتمنى المسلمُ الموتَ؟؟

31/01/2021

انَّ الداعي للتذكير بهذا ما سمعنا عن بعض مَن ابتلاهم الله ببعض الأمراض كالكورونا المنتشر هذه الأيام وما نتج عنه مِن أضرار اقتصادية أصابت بعض أصحاب رؤوس الأموال ومَن ضاقت معيشته بسبب توقف أو نقص دخلهم اليومي وغيرهم فتغير حالهم حتى تمنى بعضهم الموت ، وتمنيه على كل حال لا يعني حدوثه وذلك أنَّ الله جعل لكل أجل كتاب والله يقول:" وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ".

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي..هل في الكورونا خير؟.

14/01/2021

فيا علماء الأمة ودعاتها ويا خطباء المساجد ويا أهل الخير والصلاح متى سترتفع أصواتكم فوق المنابر وفي محطات الإعلام وأين الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الأسواق والأماكن العامة وأين النصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، لقد عمَّ البلاء واشتد الخَطْب ولن ينجوَ إلا مَن أدى الأمانة ونصح للأُمَّة وجاهد في الله حق الجهاد فلنجعل مِن هذا البلاء خيرا للأُمَّة بأداء ما أمر الله بأدائه فما عند الله لا يُنال إلا بطاعته والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

تابع القراءة