هل أنت منهم؟(100) نعمة مغفول عنها..

هل أنت منهم؟(100) نعمة مغفول عنها..

13/07/2020 - عدد مرات القراءة 136

هل أنت منهم؟(100) نعمة مغفول عنها..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
صدق الله القائل وهو أصدق القائلين:" وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا" فكم مِن نعمة غفل عنها كثيرون فلم يشكروها أو لم يستحضروا عظمتها فما شكروها حق الشكر بسبب أنهم نشأؤوا عليها وعايشوها منذ الطفولة وهكذا لم يشعروا بعظمتها لأنهم لم يجدوا مرارة فقدها ولم ينتبهوا لحال مَن فقدها.
قبل الكلام عن هذه النعمة العظيمة نضربُ بمثال وقد قيل: بالمِثال يتضح المقال، كان الناس في السابق يعتمدون على جمع مياه الأمطار في الآبار خلال فصل الشتاء لسد حاجاتهم بقية العام ، فلمَّا اعتادوا على وصول الماء إلى البيوت مِن خلال الأنابيب لم يعودوا يشعروا بمحنة تأخر الأمطارأو قلتها ، ولو كان أحدهم مزارعا يعتمد على مياه الأمطار لكان حالهم غير الحال بلا شك فقلوب المزارعين معلقة بخالقها يدعونه ليل نهار إذا تأخرت الأمطار أو قَلَّت. 
والسؤال لكل مسلم وهو تذكرة لكاتبه أولا ولكل غافل نعوذ بالله أن نكون مِن الغافلين: هل أدَّينا شكر الله أن حَبَّبَ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِنا وَكَرَّهَ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ؟ا مَنَّ  الله علينا فخلقنا مسلمين ورزقنا طاعته ويسر لنا من الأعمال ما يُرضيه وكَرَّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان وأكمل نعمته ورحمته  فوعد الشاكرين بالمزيد وبتبديل سيئات التائبين حسنات فهل حمدناه حمد الشاكرين؟
مقارنة بسيطة لِتُحْيي في قلوبنا عظمةَ هذه النعمة فنؤدي شكرها ،ذاك قائم يدعوه تعالى في جوف الليل وآخر على موائد الخمور والقمار، ذاك سائر في الظلمات إلى المسجد لأداء صلاة الفجر وآخر عائد يترنح مِن أماكن اللهو والفجور،تلك قائمة في مصلاها تدعو ربها خوفا وطمعا وأُخرى غلبها النوم بعد ليلة صاخبة،ذاك يتحرى الكسب الحلال وآخر لا يُبالي مِن حلال اكتسبه أَمْ مِن حرام ،صوركثيرة متناقضة والعباد بين مُحبَبٌ إليه الإيمان مُزين في قلبه مُكرَّهٌ إليه الكفر والفسوق والعصيان شاكر لخالقه متعوذٌ به تعالى مِن حال الغافلين ومَن طُبِعَ على قلبه فحُبِبَ إليه الكفر والفسوق والعصيان.جعلنا الله من الأولين إنه سميع قريب وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 
 
 
  
 

مقالات للكاتب

حديث اليوم

20/07/2020

قال صلى الله عليه وسلم "مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ، [يَعْنِى أَيَّامَ الْعَشْرِ]. قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ: ...

تابع القراءة

مِن الهدي النبوي.. لتوبة صادقة أو لمزيد إحسان .

20/07/2020

فرصة جديدة لتوبة صادقة أو لمزيد إحسان منحها الله لكل مسلم أدرك عشر ذي الحجة والسعيد مَن أحسن في هذه الأيام المباركات فازداد إحسانا والغافل مَن مرت به هذه الأيام كغيرها فلم يُحسن استغلالها والشقي مَن لم يرع لها حرمة فلا هو تاب ولا أناب نسأل الله السلامة والعافية.

تابع القراءة

هل أنت منهم؟(100) نعمة مغفول عنها..

13/07/2020

والسؤال لكل مسلم وهو تذكرة لكاتبه أولا ولكل غافل نعوذ بالله أن نكون مِن الغافلين: هل أدَّينا شكر الله أن حَبَّبَ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِنا وَكَرَّهَ إِلَيْنَا الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ؟ا مَنَّ الله علينا فخلقنا مسلمين ورزقنا طاعته ويسر لنا من الأعمال ما يُرضيه وكَرَّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان وأكمل نعمته ورحمته فوعد الشاكرين بالمزيد وبتبديل سيئات التائبين حسنات فهل حمدناه حمد الشاكرين؟

تابع القراءة